יום ה', י’ בסיון תשע”ח
الرئيسية النهضة الاعدادية كلمة مدير المدرسة المكتبة الالكترونية غرفة المعلمين الاتصال بنا







.
تماشيا مع البرنامج الوزاري يصادف هذا الاسبوع , اشبوع مناهضة التنكيل الجنسي والذي تقوم على اعداده مستشارة المدرسة المعلمة فداء عمر عزب. اليكم منشور الوزارة بهذا الخصوص:

21-1-2018جهاز التربية والتعليم للتوعية ضد العنف الجنسي 2017 -2018رسالة موجهه لأولياء الامور الأهل الكرام،نتوجه اليكم من خلال هذه الرسالة لاطلاعكم على العمل التوعوي الذي سنبادر به بصدد "أسبوع جهاز التربية والتعليم ضد العنف الجنسي" الذي يتم تفعيله في كل سنة بشهر كانون الثاني، آملين أن تتمموا الحوار مع أبنائكم بما في ذلك خيراً ومصلحة لهم. في هذه السنة، وللمرة الثانية يتناول الأسبوع مضامين تتعلق بأهمية التوجه وطلب المساعدة. خلال هذا الأسبوع، سنقوم بتفعيل فعاليات تربوية, ورشات عمل ومحاضرات في الصفوف بموضوع التحرش والايذاء الجنسي، بحيث تهدف الى التوعية في الموضوع والتكلم عن أهمية التوجه وطلب المساعدة عند التعرض لحدث مشابه.مع الأسف فإن الأطفال من شتى الفئات العمرية وفي كافة المجتمعات معرضون للإيذاء الجنسي. وبالرغم من أن الظاهرة شائعة ومنتشرة فإن القليل منها فقط يصل لآذان البالغين وأحياناً بمراحل متقدمة. الأبحاث تؤكد على وجود فجوة بين عدد حالات التبليغ عن تحرشات واعتداءات جنسية وبين عددها الحقيقي. والواقع هو أن العديد من الأولاد الذين يتعرضون للتحرش أو الاعتداء الجنسي لا يكشفون عنها الا عندما يبلغون جيل الرشد وبعضهم لا يصل هذه المرحلة بتاتاً.في هذه السنة، إختار جهاز التربية والتعليم تسليط الضوء على موضوع التوجه وطلب المساعدة. وذلك بسبب اليقين بأن هناك أولاد يتعرضون لإيذاء جنسي ولا يتوجهون لطلب المساعدة. وللبالغين- معلمين ووالدين على حد سواء- القدرة على التأثير والاقناع بأهمية التوجه لتلقي المساعدة.طموحنا كأهل هو تذويت مفاهيم عند أبناءنا تمكّنهم من التوجه الينا في ساعة الضيق بثقة وبشعور بالأمان. ونتساءل دائماً كأهل: ما علي أن أفعل حتى يتوجه ابني\ابنتي عندما يحتاجون؟ كيف أعبر عن رغبتي وقدرتي أن أكون أذناً صاغية لهم؟ في أحد الأبحاث في السنوات الأخيرة الذي بادرتا به جامعة حيفا ووزارة التعليم سوياً وجدوا أن أحد العوامل الأهم بتشجيع الطالب على التوجه لتلقي المساعدة هو علاقة ذات أهمية مع بالغ في بيئته القريبة. هذه العلاقة تتضمن حواراً صريحاً في مواضيع صعبة، مركبة ومباشرة.إنه لمن الصعب على العديد من البالغين المبادرة بحديث مع الأولاد في مواضيع التربية الأسرية والجنسية عامةً ومنع الايذاء الجنسي خاصةً. والبعض يتصعّبون فتح حوار منفتح وصريح مع أولاداً او مراهقين بمواضيع حساسة. تطوير القدرة على الحوار بهذه المواضيع يتطلب وقتاً وثقة ومهارة عالية. فالأولاد لا يتجاوبون عادة مع أحاديث عفوية في أحيان متباعدة ولا احاديث "تحرية". هم يتجاوبون مع احاديث تحمل فضولاً حقيقياً ومتواصلاً لمجريات حياتهم ولما يضايقهم.الحوار المنفتح والآمن بين الوالدين وأبناءهم مبني على كل واحد من الأطراف وعلى العلاقة بينهم. هناك بعض الأولاد المنفتحون الذين يتجاوبون بسهولة، لكن هناك البعض المنطوين أو الذين لا يفصحون عن خبايا قلبهم بسهولة، وهؤلاء بحاجة للشعور بالأمان كي يتمكنوا من الإفصاح عما بداخلهم.يرتكز الحوار المنفتح والآمن مع الأبناء على الإصغاء، الإحترام والخصوصية.الإصغاء- هو مهمة غير سهلة في ظروف حياتنا السريعة والضاغطة. ولإضفاء جو من الاصغاء من المهم ايجاد حيز من الوقت والمكان يستطيع به الطرفان التفرغ للتحدث سوياً. من المهم الاصغاء للولد واعطاءه الفرصة بالتعبير عن أفكاره ومشاعره. حبذا لو يكون الاصغاء نهج حياة داخل العائلة.الإحترام- علينا أن نحترم أقوال إبننا حتى لو كان لدينا نقداً لما يقول. قد يكون النقد أحياناً حاجزاً يمنع الولد من المشاركة والتعاون معنا. علينا إشعاره بتقبلنا ودعمنا له والامتناع عن نقده الدائم.الخصوصية- حوارنا مع الأبناء يجب ان يتم بمكان هادئ وفيه جو من الخصوصية وبالطبع دون وجود ضيوف او أصحاب. يمكن اجراء محادثات عائلية بوجود كل الأبناء ولكن ليس بشكل دائم. الأحاديث الخاصة مع الأبن\ة من شأنها أن تجعل المشاركة أكبر وأعمق.نحن نشجعكم على المبادرة في اتمام الحوار مع أبناءكم بموضوع "التوجه وطلب المساعدة في حالات التعدي والايذاء" ويمكنكم مشاركتنا بأي تخبطات أو تساؤلات من خلال التوجه للمستشارة التربوية أو المعالج النفسي في المدرسة. مع فائق الاحترام والتقديرفداء عمر عزب نجوان غرةمستشارة المدرسة مدير المدرسة